Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التفوق الدراسي

القلق قبل الامتحان: أسبابه، وكيفية التخلص منه

[ad_1]

سنعرض في هذا المقال القلق الذي يصيب الإنسان قبل الامتحان؛ حيث نذكر مفهومه وأسبابه وكيفية التخلص منه.

ما هو القلق من الامتحان؟

هو من الحالات العصبية والنفسية التي تؤدي إلى ضيق خانق وأرق يكثر حدوثه خلال فترة الامتحان ولا سيما ليلاً، وقد يعاني الكثير من البشر من التوتر والقلق في الأيام القليلة قبل بدء الامتحانات؛ حيث يستشعر أنَّ اللحظات الحاسمة قد بدأت ولا مجال للتردد أو الخطأ.

وفي الواقع، القلق من الناحية الطبيعية يقي الإنسان، وهو إحساس صحي 100%؛ وذلك لأنَّه يجعل الإنسان في حالة يقظة دائمة نفسياً وأيضاً فيزيولوجياً، ويسهم القلق في إنجاز الأعمال العظيمة؛ وذلك لأنَّ الإنسان القلق يكون لديه نوع من المسؤولية.

وعلى الرغم من ذلك، فإنَّ القلق الزائد والشعور بالخوف الشديد يؤثران سلباً في التفاصيل اليومية للإنسان؛ مما يؤدي إلى انخفاض في مستوى وجودة أدائه وتدهور حالته النفسية والجسدية.

أمور يجب فعلها من قِبل الأهل:

يقع على عاتق الأهل مسؤولية كبيرة في التخفيف من توتر أبنائهم قبل الامتحان، فالأهل أصحاب الدور الكبير في جعل ولدهم يعيش حالة من الهدوء والاسترخاء قبل الامتحان؛ لذلك عليهم القيام ببعض الأعمال، ومنها:

  1. يجب أن يوفر الأهل لأبنائهم مناخاً عائلياً يتصف بالطمأنينة والسكينة والهدوء.
  2. يجب على الأهل أن يجهزوا أبناءهم خلال فترة العام الدراسي للاستعداد لمرحلة الامتحانات، كما يجب عليهم طمأنة أبنائهم بعدم وجود ما يستدعي الخوف.
  3. يجب على الأهل قدر المستطاع إخفاء مظاهر التوتر والقلق أمام أبنائهم.
  4. يجب على الأهل تشجيع أبنائهم وتعزيز ثقتهم بذاتهم ودعمهم للمواظبة دون استهزاء يُضعف ثقتهم بأنفسهم ويسبب الكثير من القلق والتوتر والإحباط.
  5. يجب على الأهل ألا يظلموا أولادهم في استطاعتهم أو إمكاناتهم، وعدم الاستخفاف في طموحاتهم مهما كانت وخاصةً أمام الناس، ومن المفضَّل التعامل مع قدراتهم بواقعية ومنطقية.
  6. يجب على الأهل عدم مقارنة أبنائهم برفاقهم أو أقاربهم مقارنة تؤدي إلى إحباطهم وتعرقل نجاحهم.
  7. يجب على الأهل عدم إجبار أبنائهم على الدراسة في فرع جامعي لا يريدونه دون الاهتمام بمواهبهم وطموحهم وقدراتهم؛ بل يجب الاهتمام بهذه الميول والمواهب والقدرات.
  8. يجب على الأهل تشجيع أبنائهم ومساعدتهم على دراسة المواد التي لا يفهمونها ويجدون صعوبة في حفظها.
  9. يجب على الأهل عدم إجهاد أبنائهم بأعمال أخرى قبل الامتحان وعدم إشغالهم بالأعمال المنزلية غير الهامة.
  10. يجب على الأهل إقناع أبنائهم بالابتعاد عن تناول المشروبات المنبِّهة كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية.

أسباب القلق قبل الامتحان:

  1. عدم توافر الاستعداد الكامل المبكر واللازم للامتحانات؛ مما يولِّد توتراً كبيراً لدى الطالب، وقد يصل إلى انهيار عصبي، وتقع مسؤولية هذه المشكلة على عاتق الأهل والأساتذة؛ إذ يجب عليهم تهيئة الطالب نفسياً بشكل كافٍ ومبكر.
  2. التفكير في الفشل أو عدم النجاح في الامتحان؛ حيث تسيطر على الطالب قبل الامتحان الأفكار السلبية وقد يصل به الأمر إلى التشاؤم.
  3. خوف الطالب من رد فعل الأهل إذا لم يحصل على العلامة المرجوة، والحزن على الخيبة التي ستملؤهم إذا فشل في الامتحان.
  4. حلم الطالب في التميز والتفوق على زملائه؛ حيث قد يكون بين الطلاب جو من التنافس، ولهذا التنافس دور إيجابي أحياناً؛ إذ يدفع الطالب للمثابرة والمواظبة، لكنَّه قد يخلق توتراً قبل الامتحان.
  5. قلة ثقة الطالب بنفسه؛ حيث يظن أنَّ قدرته العقلية ليست كما يجب، وأنَّه لن يتذكَّر المعلومات في الامتحان، وهو بذلك قد بخس حق نفسه.
  6. عدم توافر الفهم الكامل لمادة الامتحان؛ حيث يكون ذلك تقصيراً من الطالب الذي أجَّل دراسة بعض المعلومات لوقت لاحق، حتى وصل به الأمر إلى عدم فهمها ولم يبق إلا أيام قليلة لبدء الامتحان.
  7. الإحراج من معلِّم المادة؛ وهذا يدل على أنَّ هناك علاقة غير صحيحة بين الطالب والمعلم وهي علاقة خوف من قِبل الطالب لسبب من الأسباب.
  8. اعتقاد الأهل أنَّ ابنهم سيحصل على أعلى المستويات؛ حيث يقوم بعض الأهل بالضغط على أولادهم نفسياً دون أن يأخذوا في الحسبان استطاعتهم وإمكاناتهم، فقد لا يتمكن الطالب من الوصول إلى ما يريد الأهل، وعند ذلك يمر بضغط نفسي شديد سببه الأهل، ويمكن أن يؤدي إلى فقدان القدرة على التركيز.
  9. أزمات أسرية اجتماعية أو مشكلات بين الوالدين يمكنها أن تجعل الطالب يعاني من ضغوطات نفسية؛ الأمر الذي يؤدي إلى تأثُّر تحصيلهم العلمي سلباً، والذي يؤدي بدوره إلى التوتر والقلق قبل الامتحان.
  10. عدم منح الطالب الوقت الكامل لاستقبال الامتحان؛ الأمر الذي يؤدي إلى ضغوطات نفسية وبعد ذلك دراسة دون تركيز.

كيف نتخلص من الآثار السلبية للقلق؟

  1. للسيطرة على القلق قبل الامتحان، يجب أن يضع الإنسان دافعاً جيداً أمامه يحفزه ويقوي عزيمته وإصراره ويخفف من توتره، على سبيل المثال: قد يحلم الإنسان بأن يصبح طبيباً، فعندها يجب عليه أن يتعب ويتحمَّل المشاق من أجل تحقيق حلمه، كما يجب على هذا الإنسان قبل تقديم امتحانه أن يتخيل نفسه طبيباً بعد هذا الامتحان؛ الأمر الذي يخفف من قلقه قبل الامتحان.
  2. من الهام تسيير القلق الحالي في طريق غير سلبي دون جعل القلق توتراً من الأشياء التي ستحدث في المستقبل، والتي لا نعلم إن كانت خيراً أم شراً.
  3. يجب على الإنسان قبل الامتحان أن يبقى مسترخياً لمدة 10 دقائق، وألا يشغل نفسه في أي شيء، ويُخرج من رأسه جميع الأفكار، ويبقيه صافياً هادئاً.
  4. يجب على الإنسان قبل الامتحان ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة يومياً؛ وذلك لأنَّ الرياضة تنشِّط الدورة الدموية، وتعمل على تنشيط الذاكرة وتخفف من القلق، وتجعل الإنسان ممتلئاً بالحيوية والنشاط.
  5. يمكن أن يكون سماع الموسيقى الهادئة أحياناً عاملاً في تهدئة الأعصاب، والتخفيف من التوتر.
  6. الابتعاد عن المنبهات في أيام الامتحانات؛ وذلك لأنَّها تسبب أرقاً في الليل كونها تنشط الجملة العصبية وتجعلها يقظة.
  7. النوم مبكراً قبل يوم الامتحان؛ وذلك لأنَّ النوم من أهم الأشياء التي يجب على الإنسان فعلها، فللنوم دور كبير في تشكل الذكريات؛ مما يساعدنا على تذكُّر المعلومات في أثناء الامتحان.
  8. التقليل من جو التوتر في المنزل؛ لأنَّ ذلك سينعكس سلباً على نفسية الطالب وسوف يحد من تركيزه، وقد يصاب بتشتت ذهني.
  9. مراجعة الأفكار الرئيسة للمادة في اليوم الأخير قبل الامتحان؛ وذلك من باب الاطمئنان فقط؛ حيث تجعله مراجعة تلك الأفكار واثقاً بمعلوماته ومطمئناً.
  10. أكل الجوز صباح يوم الامتحان؛ وذلك لأنَّ الجوز يفيد الذاكرة وينشط الدماغ.

في الختام:

يجب أن ندرك أنَّ الاستعداد النفسي لأي شيء هو الأساس؛ لذا علينا أن نهيئ أنفسنا ونجعلها على أتم الجهوزية قبل أي إنجاز علينا القيام به، وخاصةً إن كان له آثار مستقبلية، فإذا لم نستطع السيطرة على القلق الذي يحدث قبل الامتحان، فيمكن أن يدمِّر مستقبلنا ويهدم طموحنا وآمالنا التي من أجلها نعيش وعليها نبني حياتنا.

لذا، لنعش بهدوء ولندرك أنَّ لا شيء يدعو إلى القلق إذا قام الإنسان بكل واجباته، وأنَّ ما نتمنَّاه يمكن أن ندركه في يوم من الأيام إذا عرفنا كيف نضبط مشاعرنا وكيف نوجِّهها في الطريق السليم.

المصادر: 1، 2

[ad_2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى